Gmail تقويم المستندات ويب مجموعات المزيد »
المجموعات التي قمت بزيارتها مؤخرا | Help | Sign in
الصفحة الرئيسية لمجموعات Google
الوطن أكبر منك
هناك حالياً عدة مواضيع في هذه المجموعة يتم عرضها كأول موضوع. لجعل هذا الموضوع يظهر كأول موضوع، الرجاء إزالة هذا الخيار من المواضيع اﻷخرى.
وقع خطأ في معالجة طلبك. الرجاء حاول مجددا.
تمييز
  رسالة واحدة - طي الكل  -  ترجمة الكل إلى اللغة نص مترجم (عرض جميع المصادر الأصلية)
المجموعة التي تقوم بالإرسال إليها هيمجموعة Usenet. الرسائل المرسلة لهذه المجموعة ستجعل بريدك مرئيًا لأي فرد على شبكة الإنترنت
لم يتم إرسال رسالة الرد حتى الآن.
ستظهر الرسالة الخاصة بك بعد أن تتم الموافقة عليها من قبل المشرفين
 
من:
إلى:
نسخة إلى:
استجابةً إلى:
أضف "نسخة إلى" | أضف "استجابةً إلى" | تحرير الموضوع
الموضوع:
التحقق:
لغرض التحقق من الصحة، يرجى كتابة الحروف التي تراها في الصورة أدناه أو الأرقام التي تسمعها عند النقر فوق رمز وصول ذوي الاحتياجات الخاصة. استمع وإكتب الأرقام التي تسمعها
 
يتيم آل محمد  
عرض ملف التعريف  
 خيارات أكثر 2 فبراير, 19:01
من: يتيم آل محمد <aooo...@gmail.com>
التاريخ: Tue, 2 Feb 2010 19:01:47 +0300
محلّي: ‏الثلاثاء 2 فبراير 2010 19:01‏
الموضوع: ‏الوطن أكبر منك‏

--
يحيى عبدالهادي العبد اللطيف <http://rasid75.homeip.net/writers.php?id=1175>
* <http://rasid75.homeip.net/artc.php?id=35435#writer_desc> - 2 / 2 / 2010م
- 2:29 م

في خضم زوبعة العريفي كنت معرضا عن الكتابة عن الهراء الذي أتخمنا به سماحة
الشيخ، لأن الشيخ يغرف من وحل الطائفية المقززة فهو ليس الأول ولن يكون الأخير،
كنت أذرع وقتي في سالف الأيام في تصفح ديوان «أثر الفراشة» لمحمود درويش لكن
العريفي كان ينط بوجهه بين الصفحات حين يقودنا الشاعر للحديث عن الوطن وكأنه
يذكرني بهذا!

«سنصير شعبا

حين نحترم الصواب وحين نحترم الغلط!»

الكل يدعي الصواب وامتلاك الحقيقة، لكن مبدأ احترام الآخر هو الذي يضمن للحياة
أن تستمر، وللجماعات أن تقيم ذاتها كلما احتدم الحراك الداخلي.

لكن من الصعب أن تحول أي وطن لقطيع واحد يفكر جميعه بطريقة واحدة ويؤمن بنفس
الأفكار إنها مصادمة لقانون السماء «ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة»، إن
أقذر جريمة حين يأتي شخص غير واع لينفيك من انتمائك لأرضك لأنك لا تشاركه في
التفكير، تصحو كل صباح تذهب لعملك لتسهم في بناء الوطن، وتتابع صحف بلادك لتعرف
أخباره، وتحترق أعصابك وأنت تشجع منتخبه وتكاد تقتل حكم المبارة، بل ومن طائفتك
من يلعب في صفوفه، وتطير كالمجنون في الشوارع حاضنا الراية الخضراء حين يفوز،
وبعد ذلك يأتي رجل «يعيش في طرف من أطراف» التعصب الديني ليقول: بأنك خطر على
الوطن!

ياليت الشيخ العريفي حين ذهب لجنوب البلاد ليلتقط صورة بالبزة العسكرية، التقط
صورة قبل سنوات على نقاط التفتيش مع جنودنا البواسل الذين ضحوا بأنفسهم، حين
كان الإرهاب يضرب في بلادنا، أو أن الوطنية لاتحلو إلا إذا دخلت الطائفية على
الخط!

وليت العريفي حين وصم السيستاني بـ «الزنديق الفاجر» ادخرها لبعض زعماء منظمات
الإرهاب حين يهاجمون في تسجيلاتهم المملكة وقيادتها ويصمونهم بالتكفير، مع أن
السيد السيستاني من أكثر الشخصيات دعوة للوحدة واحترام للوطنية، إن كنت لا
تدري!

لن أتكلم عن السيستاني فله رب يحميه كما يقول الزميل حبيب محمود، وهو –أي السيد
– حين أخبره أحد زائريه عن أمرك قال: يجب أن لانلتفت لهكذا امور، وأنا أقول أن
كلامي ليس معك لأن مثلك لا يفقه في الحياة شيئا بل يهرف بما لايعرف، لقد ضحكت
ملأ فمي حين قلت: «طرف من أطراف العراق» فمتى أصبحت النجف في أطراف العراق،
أتمنى أن تأخذ خريطة للعراق ومعجم لغوي!

كلامي للعقلاء من اخواننا السنة – وما أكثرهم – إن هذا وأمثاله يهددون اللحمة
الوطنية والسلم الأهلي ويجعلنا نتراجع سنوات للخلف، لقد كان مشروع خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله في الحوار الوطني يهدف لتذويب جليد القطيعة بين أبناء
البلد وخلق مناخ التلاقي بين أطيافه، ثم أعقبه مشروع حوار الأديان ليعطي الرؤية
الحضارية لبلد الحرمين، لكن أمثال هذا المتفيقه المتحذلق تؤخر انفتاح المجتمع
السعودي على ذاته، لذا أنا من الذين لم يتفقوا مع الحجة السيد منير الخباز، لأن
من مصلحة التكفيرين أن يعيش الشيعة في عزلة عن المشاركة الوطنية، إن الأمنية يا
سيد منير أن يتم إنقاذ مشروع الحوار الوطني بتحويله لمشروع حياتي يومي!

إن الطائفية فيروس ينخر جسد المنطقة ويجد مساحة انتشار في فوضى الفتاوى هذه
الأيام، وللأسف أن هناك من يروج للطائفية في بلدنا، ولكلامهم صدى، ومن واقع
تجربة لقد رأيت بأم عيني في الصف الثالث الابتدائي منذ سنوات مضت يتراشقون
بالتهم الطائفية بألفاظ طفولية مشوهة!

كيف تنمو الروح الوطنية للطفل الشيعي حين يرى زميله السني يتهمه بالكفر
والخيانة للوطن خصوصا في ظل التجاذبات الإقليمية، والوضع قابل للإنفجار، وما
حادثة البقيع عنا ببعيد!

وما دخلي أنا بالحوثيين أنا كشاب شيعي لم أعرف الحوثيين إلا من الإعلام ولا
أدري حتى الآن إن كانوا زيديين أو اثني عشرية؟

ما أعرفه أني ابن الوطن شاء من شاء، وأبى من أبى، لي حقوق وعلي واجبات.

وأتعجب حين يظهر لي مغفل ويتباكى على «سنة إيران» وهل نحن مسؤلون عن إيران
ومشاكلها الداخلية، نحن أبناء الوطن وكفى!

الطائفية تحرق أصابع مشعلها كان سنيا أو شيعيا، فلذا كم أتقزز من أي عبارة تجرح
مشاعر اخواننا السنة واعتبرها إساءة للتشيع، لأن السنة «أنفسنا» كما قال السيد
السيستاني، والإساءات لاتصدر إلا من أراذل الناس، أما الباحث والعالم الحقيقي
لايصدر أحكامه إلا بذوق!

وأخاطب العريفي الذي جرتني الخطوب لمخاطبته: ياليتك أيها الغيور تحدثت عن
الجدار العازل الذي يجوع شعب غزة وأنت الحريص على أمر الأمة!

وليتك أكرمتنا «بسكاتك» وبقيت في برامجك ومعجبوك ومعجباتك تتحلب أرياقهم عليك
في المكالمات: «إني أحبك في الله ياشيخ»!
وأخيرا: الوطن أكبر من أن تحتكره في ميكرفون خطبة الجمعة، فكد كيدك فلن نزداد
إلا حبا لوطننا

المصدر شبكة راصد


يجب تسجيل الدخول قبل إرسال رسائلك.
لنشر رسالة يجب أولاً أن تنضم إلى هذه المجموعة.
يرجى تحديث اسم الشهرة الخاص بك على صفحة إعدادات الاشتراك قبل النشر.
لا يوجد لديك الإذن المطلوب للنشر.
نهاية الرسائل
« الرجوع إلى المناقشات « موضوع أحدث     موضوع أقدم »

إنشاء مجموعة - مجموعات Google - صفحة Google الرئيسية - شروط الخدمة - سياسة الخصوصية
©2010 Google